كما هو الحال مع جميع المنصات الاجتماعية شهد تطبيق سناب شات ارتفاع حجم الاستخدام في الآونة الأخيرة، حيث علق الناس داخل منازلهم في الحجر الصحي بسبب كوفيد-19 يبحثون عن منفذ ووسائل للبقاء على اتصال بالعالم الخارجي.

 

قدم سناب شات هذا الأسبوع تحديثًا حول الترندات المستخدمة التي يلاحظها في تطبيقه جنبًا إلى جنب مع بعض الملاحظات الرئيسية حول الترندات التي تكتسب زخمًا، والتي يمكن أن توفر بعض المؤشرات القيمة للمسوقين الذين يتطلعون إلى زيادة أدائهم أثناء السبات الناجم عن فيروس كورونا.

 

يقول التطبيق إنه شهد زيادة بنسبة 50٪ في مكالمات الفيديو، بينما يقضي الأشخاص أيضًا وقتًا أطول بنسبة 25٪ من المعتاد في استخدام خاصية العدسات (Lenses).

 

 

كما ترى هنا فإن الاستخدام مرتفع في جميع المجالات مع إرسال المزيد من الرسائل (في الغالب بين الأصدقاء المقربين)، والمزيد من الدردشات الجماعية وDiscover content يكتسب المزيد من الاهتمام.

 

لا شيء من هذا يثير الدهشة بشكل مفرط، ولكن من المهم ملاحظة الاهتمام المتزايد داخل تطبيقات السوشيال ميديا، خاصةً بالنسبة لشركات التجزئة التي قل ذهاب الزبائن إليها بسبب عمليات الإغلاق القسري. ربما من خلال إعادة التركيز على التجارة الإلكترونية، والوصول إلى المستخدمين عبر المنصات الاجتماعية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى حد ما نحو تقليل الآثار وتقليل الألم الاقتصادي الأوسع بشكل عام.

 

ولكن ليس بائعي التجزئة فقط هم من يجب أن يفكروا في طرق جديدة للتواصل. قدم سناب شات أيضًا نظرة عامة على الترندات الرئيسية التي يراها والتي يمكن أن توفر المزيد من المؤشرات لبناء العلامة التجارية.

 

 

يقول تطبيق سناب شات أنه يرى المزيد من الاهتمام بـ:

 

  • يتجه التسوق عبر الإنترنت لشراء منتجات رياضية ومنتجات الحيوانات الأليفة والسلع المنزلية، حيث يقضي صانعو المحتوى على سناب شات (Snapchatters) وقتًا أطول في التسوق على هواتفهم بدلاً من المتجر.
  • نظرًا لأن المستهلكين يبحثون عن بدائل لتناول الطعام في الخارج والطبخ في المنزل فإن توصيل الطعام -الأطعمة المحضرة في المقام الأول- ينطلق مع زيادة في زيارات الويب والاستجابات لإعلانات تثبيت التطبيقات.
  • لقد شهدنا ارتفاعًا كبيرًا في الاهتمام باللياقة البدنية والصحة والبث المباشر والموسيقى وألعاب المقامرة والألعاب المحمولة، حيث يتم إغلاق أماكن الترفيه العامة واللياقة البدنية في أجزاء رئيسية من البلاد.
  • يستكشف المزيد من الأشخاص الهوايات مثل الديكور الداخلي والحرف اليدوية.
  • تشهد خدمات التأمل (meditation) عبر الإنترنت زيادة في النشاط.

 

بشكل عام نتيجة لهذا التفاعل المتزايد تقول سناب شات أن إعلاناتها تعمل بشكل أفضل مع زيادة بنسبة 36٪ في حجم تثبيت إعلانات التطبيقات وزيادة بنسبة 19٪ في معدل السحب لأعلى (swipe-up) خلال الشهر الماضي.

 

بطبيعة الحال ليست كل الشركات قادرة على العمل وستكون الآثار الاقتصادية لعمليات الحجر المنزلي كبيرة. لكن البيانات هنا تظهر أنه ما تزال هناك فرص للتواصل مع العلامات التجارية القادرة على تلبية مثل هذه المنتجات وما زال هناك أشخاص يبحثون عن المنتجات عبر الإنترنت وسبل جديدة للنظر فيها.

 

قد لا يبدو أنه وقت مثالي لمثل هذا التواصل فقد يشعر البعض حتى بعدم الحساسية لأولئك المتأثرين بالتفكير في الإعلانات في الوقت الحالي. ولكن مرة أخرى سيتم تقليل الآثار الاقتصادية الأوسع إذا فعلت تلك التي قادرة على مواصلة شكل من أشكال العمليات وهناك طرق ما يزال بإمكان العديد من الشركات دفعها إلى الأمام.

 

لا أحد يريد أن يعمل في وسط كارثة عالمية، ولكن هذا للأسف هو الموقف الذي نجد أنفسنا فيه وتظهر البيانات هنا أنه لا يزال هناك إمكانية لإعادة التوافق ومواصلة التسويق لجماهير متزايدة التفاعل عبر الإنترنت.

 

يمكنك الإطلاع على التقرير الكامل لسناب شات من هنا.

 

تمت الترجمة من موقع SocialMediaToday.