المعلومات تتدفق من كل ناحية!

يتزايد حجم المعلومات على الإنترنت يومًا بعد آخر فبحسب آخر الإحصائيات فإن العالم: 
يرفع أكثر من 300 ساعة على اليوتيوب كل ثانية .. 
أكثر من 4 مليون منشور على الفيس بوك كل ساعة .. 
أكثر من مليون تغريدة على تويتر كل دقيقة .. 
أكثر من 10 مليون عملية بحث على جوجل كل ثانية .. 
ويقدر حجم المعلومات على شبكة الإنترنت ومواقع السوشيال ميديا بحجم مكتبة الكونغرس ( أكبر مكتبة في العالم ) 40 مليون ضعف ..

ففي ظل هذا الفيض المعلوماتي الهائل ، ما المواقع الموثوقة التي يمكننا الاعتماد عليها، وما هي الطرق اللي يجب علينا أن نسلكها كي نتأكد من صدق المعلومة وصحتها..

استطلاع trust radio

 

 بحسب استطلاع أجراه موقع TrustRadius.com فإن الناس يتفاوتون في تصديقهم للمعلومات بحسب المنصة، واحتل موقع لينكدإن الصدارة في ثقة الزوار وتلاه تويتر، وبنسب أقل جاء انستجرام وفيسبوك, 

فما الذي جعل لينكدإن يحوز على ثقة أكبر، وما العوامل التي نبحث عنها كي نمنح الموقع أو الخبر ثقتنا. 

1- التحقق من الرقابة: 

يعني التأكد أن المعلومات المنشورة على هذا الموقع تخضع للرقابة والتأكيد من مصداقيتها وخلوها من الإشاعات والأكاذيب، وطبقًا للمصوتين فلينكد إن من هذ الموقع بخلاف فيسبوك وتويتر التي لا تخضع المعلومات المنشورة عليها للكثير من الدقة والتحقق. 

2- إسأل نفسك بعض الأسئلة الهامة: 

موقع المصدر - هل هم في المكان الذي يقومون بالتغريد أو النشر عنه؟

الشبكة - من هم في شبكتهم ومن يتبعهم؟ هل أعرف هذا الحساب؟

المحتوى - هل يمكن تأكيد المعلومات من مصادر أخرى؟

التحديثات السياقية - هل ينشرون عادةً أو يغردون حول هذا الموضوع؟ إذا كان الأمر كذلك ، فماذا تقول المشاركات السابقة أو المحدثة؟ هل يقومون بملء المزيد من التفاصيل؟

العمر - ما هو عمر الحساب المعني؟ احذر من الحسابات التي تم إنشاؤها مؤخرًا.

الموثوقية - هل مصدر المعلومات موثوق؟ يعني هل المصدر يحمل علامة زرقاء أو ما شابه؟ 

هل يمكنك ربط هذا الحساب بالآخرين؟ Firefox Identify هو أداة مفيدة هنا: يقترح حسابات شبكة اجتماعية ذات صلة والتي يمكنك بعد ذلك محاولة الرجوع إليها.
بالنسبة للشركات ، فإن أداة Chrome Polaris Insights مفيدة في هذا السياق.

3- أدوات ستفيدك في عملية التحقق:

" FakerFact”

تعمل إضافة FakerFact بشكل مختلف بعض الشيء عن إضافات الأخبار المزيفة الأخرى، فبدلاً من تحليل مواقع الويب بالكامل، تبحث فقط في المقالات والقصص الفردية، عن طريق خوارزمية ذكاء اصطناعي يُطلق عليها (والت) Walt.

 

فمن خلال تعلم العلاقات بين الكلمات واستخدام الشبكات العصبية، تُحدد الخوارزمية ما إذا كان الهدف من المقال المنشور هو توفير الحقائق أم إثارة العواطف، بالإضافة إلى اخذ آراء وتعليقات المستخدمين حول ما إذا كانوا يعتقدون أن هذه المقال صحيح أم مزيف، لإستخدامها في تحسين عمل الخوارزمية. يمكنك تثبيت الإضافة لمتصفحات: غوغل كروم، وفايرفوكس. 

 

باختصار ، إذا وجدت أن الأخبار على السوشيال ميديا تتوافق مع مصادر تم التحقق منها ، فهذا يعني أن فرصتها في كونها صحيحة أكبر، والشيء بالشيء يذكر، فإن منصات السوشيال ميديا تعمل باستمرار على تحسين خوازرمياتها لتتحقق من صحة المعلومات وضمان عدم نشر الإشاعات او الكلمات التي تحض على الكراهية. 

 

الأمر يبدأ من عندك أيضًا، فأنت قد تساهم في زيادة الأخبار الصحيحة، والمعلومات الموثوقة ان ساهمت بصناعة محتوى هادف وصحيح من خلال صفحاتك أو مدونتك الخاصة فابدأ الان!