أغلب الجيمرز على يوتيوب يهتمون بالألعاب القتالية العالمية وألعاب الحروب، ولكن ريما الأوسطا تميزت عنهم باهتمامها بألعاب الموبايل والألعاب الكوميدية بالإضافة للتحديات المختلفة.

من هي ريما الأوسطا؟

شابة سورية مقيمة في موسكو، بدأت قناتها على يوتيوب في عام 2018 بهدف نشر المحتوى الترفيهي ومشاركته مع المتابعين.

ومن المثير للدهشة أن قناة ريما توسعت بشكل كبير حيث وصلت لـ 100 ألف مشترك خلال يوم ونصف فقط، بعد أن طلب أحد أصدقائها المؤثرين من متابعيه الاشتراك في قناتها ودعمها.

شاهدوا أيضاً .. مي إبراهيم - من يوتيوب إلى تلفزيون أبوظبي

 

تطور قناة ريما 

بدأت ريما قناتها بإمكانيات محدودة حيث كانت تقوم بالتصوير في غرفتها دون معدات إنتاج احترافية أو حتى معدات إضاءة، ومع الوقت بدأت بتغيير شكل غرفتها لتبدو مثل استوديوهات البرامج المحترفة.

أما عن ألعاب ريما وفيديوهاتها أثناء تجربة الألعاب المختلفة فهي مشهورة بلعب ألعاب الهواتف الذكية أكثر من غيرها، وخاصة لعبة المدرسة الشريرة. حتى أن بعض متابعيها يسمونها ريما المدرسة الشريرة.

ولم تكتفي ريما بقناة الجيمينج أو الألعاب فقط بل قامت بإنشاء قناة أخرى أسمتها "ريمي" لتقوم بعرض تحدياتها مع شقيقتها مونا أو مع أصدقائها المختلفين. وتعتبر تحديات ريما ومونا هي الأكثر سيطرة على قناة ريمي، رغم الاختلاف الكبير بين شخصية ريما وأختها، إلا أنهم تشكلان ثنائياً جذاباً في التحديات.

السر وراء صمت مونا 

بمشاهدة مقاطع التحديات بين الأختين ستجدون أن مونا صامتة تماماً أغلب الوقت، لدرجة أنه كان تحدياً بالنسبة لها أن تقول مقدمة الفيديو التي تقولها ريما في العادة. والسر في هذا أن مونا تتحدث العربية بصعوبة رغم طلاقة لسان اختها الكبرى، بل يمكننا القول أيضا أنها في بعض الأوقات لا تفهم كل ما تقوله ريما لها ويمكنكم ملاحظة هذا بمراقبة تعبيرات وجهها خلال الفيديو.


نجاح قناة ريما

ريما الأوسطا أو "الأسطة" كما تكتبها على السوشيال ميديا، تعتبر من أنجح اليوتيوبرز العرب ومن الفتيات القليلات اللاتي تميزن في عالم الجيمينج أو الألعاب الإلكترونية. حيث أن قناتها للألعاب تمتلك أكثر من 4 مليون مشترك، وقامت بتحقق أكثر من 650 مليون مشاهدة حتى الآن. أما قناة ريمي الخاصة بالتحديات فهي تقترب من 2 مليون مشترك رغم أنها أنشأتها في إبريل الماضي!